ثلاثة ايام هن نهاية شهر شباط ويليهن اربعة ايام من بداية شهر آذار، ايام سبعة اجتمعن ليكون حلقة من حلقات التراث الشفوي الموروث عن الآباء والأجداد، تجلت بصورة اسطورية اقترنت ببشريات هدية السماء للارض، امطار غزيرة تروي عطش الارض وتجري معها الاودية والسيول و تتفجر الينابيع. 
تقول الاسطورة التي توارثتها الاجيال جيلا بعد جيل على السنة الاباء والاجداد،  كانت هنالك امرأة عجوز تسكن في ظل وادي ،  اظهرت شماتتها بشهر شباط الذي مر بدفء وأوشك على الانتهاء فقالت: خلص شباط الخباط و ما أخذ لي لا عنزة ولا ارباط  . 
وبحسب الاسطورة فقد شعر شهر شباط بالاهانة ولانه اوشك على الانتهاء طلب من الشهر  الذي يليه المساعدة واقراضه ثلاثة ايام فقال له : آذار يا ابن عمي اربعة ايام منك  وثلاثة  تا نخلي دولاب العجوز في الواد يغني . 
وفعلا قام آذار بإقراض شهر شباط  الايام التي طلبها. وقام شباط بتسليط كامل غضبه على العجوز وأمطرت السماء لمدة سبعة ايّام بلياليها . والتي تعرف بايام المستقرضات والمشهورة لغزارة امطارها وقوة جريان السيول فيها،  حيث جرفت الامطار والسيول العجوز واغنامها ، ومنذ ذلك الحين مازال شهر  شباط يسدد لشهر آذار هذا الدين يومان في السنة.