من لا يأكل من فأسه لا ينطق من رأسة ... فلا تظن ان أحدا يعطيك دون مقابل .
كما  لا ينبغي ان نستمر في ادارة واقعنا على قاعدة انتظار الاخرين , ليأتونا بأياديهم الممتدة بالمونة والمعونة ، بل علينا ان نفكر جيدا كيف ينبغي ان نكون الجزء المهم الذي يقدم ويخدم المجتمع الذي نعيش فيه ...
ان افتقادنا للثوابت الاخلاقية وافتقارنا للادوات المتصلة بالانجاز على الارض التي نعيش فيها , يجعلنا عاجزين بما لا يمكننا من تحقيق النجاحات المطلوبة ما دمنا منقطعين عن ذلك  , ومع هذا العجز لا يمكننا , بل ولا نستطيع ان نحسن التعامل مع الاخرين ندا بند , الا ان يكون لنا هنالك ارتباط وهوية بالارض التي نعيش عليها , وانتماء يدفعنا للعطاء بكل قوة , والا فلن يكون لنا القدرة على التعامل مع الاخرين الا تابعين .
ونحن قد عرفنا ذلك كله , فعلينا ان نمتلك الادوات المتصله بذلك , لننهض بمجتمعاتنا , ونعتمد على ذاتنا , وعندها فقط سنمتلك القرار وسنجبر كل من رفض التعامل معنا ان يعيد حساباته فيعترف بأننا مجتمع لدية مايقوله وما يمكنه ان يبني عليه ,  فسيسارع  اليك بعبارات لا تحيد عن ( انا وانت ، نحن ، معا ) ,
اذ ذاك  ستشعر بالفرق .
من يمتلك الادوات سابقة الذكر ، فانه بكل تأكيد سيحجز مكانه بين الامم , في عالم شعاره , من لا يأكل من فأسة لا ينطق من رأسة .